السيد محمد صادق الروحاني

386

زبدة الأصول ( ط الثانية )

لزوال ما حدث يقينا ، وقد حقق في محله عدم جريانه . ودعوى : ان الوجوب والاستحباب مرتبتان من الوجود الواحد متفاوتتان بالشدة والضعف ، كالبياض الشديد والضعيف وفي مثل ذلك يجري استصحاب الكلي . مندفعة بأن ذلك يتم فيما إذا لم يكن المتفاوتان بالرتبة متباينين بنظر العرف ، والوجوب والاستحباب كذلك فلا يجري الاستصحاب في شيء منهما ، فيتعين الرجوع إلى اصالة البراءة وهي تقتضي الجواز . * * * * *